#روايتي عالمية الأحداث صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء التاسع .... وقد انتظرنا بمشهدنا في أرض الكنانه والتجلي لحين ما يتم إنتهاء استعدادات بطلتنا السيدة مريم وها نحن نطوف ونمتع أعيننا من الاعلي ونحن نشاهد عظمة الخالق المنعم في تجليه وصياغته لأدوار تكتب في تاريخ البشرية بحروف من ذهب فلو كان البحر مدادا لها ما نفدت في معانيها الراقيه كيف لا وقد كانت ومنذ بدايتها مهدا للتوحيد في خضم الشرك والجهل والعصيان كيف لا وقد كانت ومتذ بدايتها مهدا لأحسن القصص في القرآن واليوم نراها مهدا للحب والخير والسلام وسماحة الإسلام وليس أدل على ذلك مما نراه من معانقة المآزن لاجراس الكنائس ومودة الإنسان على ضفاف النيل وفي الصحاري والسهول والوديان التي تبهرنا بخضرتها وجمالها ونحن مستمرين في تحليقنا وصولاً إلي أحد مطاراتنا الحضارية تشييد المهره من أبناؤنا في عالم التعمير والعمران ونشاهد فيه بطلتنا السيدة مريم وقد تم تجهيزها بكل ما يلزم من أسلحة ومنها قوسها وسهامها التي هي من طبيعة المكان محل عمليتها المقدسة وذلك لدرء الشكوك من جانب من يعمل معهم صاروخنا الموجه السيد سيف وأيضا من ضمن جرابها سيفها البتار الذي يشبه إلي حد كبير ما يسمونه بسيف النينجا ومسدس حديث سريع الطلقات لاستخدام الضروره فقط ومعدات اتصال وتواصل ولوجستيات أخري تكفي اعاشتها في تلك الأدغال لمدة اسبوع دون أي إمداد دعما لمهمتها المقدسة في تقديم يد العون والمساعدة في أخطر بقاع الأرض قسوة وشراسة لإنقاذ حياة بطلنا سيف وها نحن نرى مريم من قريب في ذيها وافرولها المشجر الملاءم لطبيعة العمل الميداني في الغابات والادغال وقد استقلت بطلتنا طائرتها بعد أن ودعها السيد حسن وتمني لها التوفيق والنصر والسداد والعوده بسلام قبل أن تحلق عاليا بعيداً جنوباً ليتم إسقاطها في أقرب مكان يمكن الوصول إليه دون التعرض لأي عملية إطلاق نيران من المضادات الأرضية التابعة للميليشيات المسلحة المتمرده المتقاتله فيما بينها وها نحن نحلق مع بطلتنا مريم وطائرتها لنعبر الجبال والسهول والغابات والوديان ونشاهد مريم من جانب الطائره وقد وضعت رأسها على نافذتها تنظر إلينا بعينيها غير أنها لا ترانا بينما نحن نراها وكأنها تسترجع بذاكرتها كل اللحظات التي جمعتها مع بطلها وبطلنا المغوار الفارس الشهم النبيل السيد سيف صاروخنا الموجه إلى قلب الشر والأشرار والذي اصيب برصاصاتهم في محاولة لإنقاذ صديق ارتأي بطلنا صدق توبته عن جراءمه وعمله بين هؤلاء الأشرار وقد وصلت مريم بخيالها إلي تلك اللحظات التي كانت تتمرن فيها على يد البطل المغوار الذي لم يبخل عليها بأي جهد أو معلومة في سبيل تأهيلها لتكون أحد النجوم اللامعه في مجال عملهم البطولي والخفي في عالم موازي تماماً لعالمنا المرءي لكنه عالم تري فيه النفس البشرية على طبيعتها الحقيقيه من الدونية أو الرفعة وقد تأهلت بطلتنا إلي مراتب متقدمة في عالم الرفعه وكيف أنها تدين لبطلها سيف بكل ما وصلت إليه من مهارة وكفاءة اهلتها بالنهاية للعمل معه ومشاركته في مهمته المقدسة بين اعتي اشرار ومجرمي العالم وقد انتبهت مريم من سرحانها وذكرياتها ودموعها التي غلبتها وغرقت وجهها على صوت أحد زملاؤها الأبطال داخل الطائرة يخبرها بضرورة الاستعداد لاسقاطها في المكان الذي تم اختياره مسبقاً من أقرب مكان فقد فيه الاتصال بصاروخنا سيف لتبدأ بطلتنا بعد أن جففت دموعها ونجاح عملية إسقاطها في رحلة البحث عنه بين الأدغال الموحشه والأشجار المتشابكه والكهوف المتشابهة ناهيكم عن المفترسات الحيوانية وحتى البشرية الجائعه المتأهبه للانقضاض والافتراس في عالم الغاب مسنون الناب
# أنتهي من فضل الله تعالى الجزء التاسع من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق