#روايتي عالمية الأحداث صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء الثامن .... ونعود فيه بمشهدنا إلي الشمال مجدداً غير أننا هذه المرة قد استغرقنا بعض الوقت لاستطلاع جمال الطبيعة الخلابة في قارتنا الذهبية السمراء تم خلال هذا الوقت إنهاء إجراءات جنازه ودفن والدة صاروخنا الموجه السيد سيف المزيفة وهي السيدة المسنه العجوز المريضة ماجي من تقوم بالتنكر في شخصيتها بطلتنا سيادة النقيب مريم تحسين في عملية احترافية ليست بجديده على مهارة وكفاءة صقورنا المحلقين في جميع أنحاء العالم ليلا ونهارا لا يغفلون عن كل كبيره أو صغيره تساعد فى البناء وبما لا يعجزهم أيضا عن الهدم إذا ما اقتضت الضرورة وقد كان لما قام عميلنا الذي تم زرعه مسبقاً في نفس العقار الذي كانت تسكن فيه السيدة المسنه المريضة ماجي ( مريم ) مع ابنها إدوارد ( سيف ) بإبلاغ جهة عمل الأخير في مطبخ الشر والاشرار بوفاة والدته بأزمة قلبية لما سمعت بخبر وفاته وفقده وأنه قد تم إنهاء جميع إجراءات جنازتها ليحضر مندوب عنهم عملية دفن النعش الفارغ ويتكفل بأوامر من رئيسهم ذلك الشيطان المدعو بيرك بدفع جميع مصاريف جنازه عميلتنا الميدانية البطلة الشابه السيده مريم تحسين التي نشاهدها الآن وقد انضمت إلي غرفة العمليات الخاصة بعد أن انتهت مهمتها كسيده عجوز وعادت بسلامة الله تعالى إلي أرض الوطن ثم وبعد أن رحب بها أعضاء الغرفة المغلقه أيما ترحيب واشادو بدورها الذي قامت به اسنادا لبطلنا سيف قبل أن يحاولو طمأنتها وطمأنت أنفسهم بأن الأمل بالله في نجاه البطل ما يزال قائما ها نحن نستمع للمدير العام يقول لها لقد اعجبنا بالفعل طرحك لمحاولة تقديم يد العون لبطلنا سيف في كربه الشديد فهل تحدثينا عن هذا الطرح تفصيليا حتى ننظر في إمكانية تنفيذه من عدمه
* فحدقت فيه مريم لبرهه دون كلام حاولت خلالها التغلب على مشاعرها وحزنها ولما نجحت في ذلك قالت له أشكركم يا سيدي على حفاوة الاستقبال والترحيب وإن كان ما نقوم به إنما هو من صلب عملنا ومهامنا وأقل ما نقدمه لوطننا وشعبنا ثم نظرت إلي جميع الحضور من أعضاء الغرفة قبل أن تعاود النظر إلي مديرهم العام وهي تقول غير أن ما لمسته من حسن استقبالكم واشادتكم يا سيدي يشجعني أكثر لعرض مقترحي الذي أرجو من الله تعالى أن يكون فيه بالفعل ما يقدم يد العون لبطلنا ثم توقفت مريم عن الكلام لبرهه لما شعرت بأن حزنها يكاد أن يدخل معها في جولة أخري من الصراع الذي لن تستطيع تحمله دون هطول أنهار من الدموع التي تحجمت بفعل قوة أعصابها لما طاوعتها في التغلب على حزنها ودموعها مجدداً لتعود وتقول فأنتم تعرفون جيداً يا سيدي بأن آخر مكان شوهدت فيه الطائره التي كانت تقل السيد سيف ورفاقه يقع تحت سيطرة تلك الميليشيا المتمرده المسلحة وهي مساحات شاسعة من الأدغال ما يشكل خطورة وصعوبة كبيرة في اقتحامها دون خسائر كبيرة ناهيكم عن تعقيدات الموقف الرسمي وما يحتاج إليه من ترتيبات دولية قد تستغرق مذيدا من الوقت الذي قد يكون السيد سيف بحاجه ملحه إلينا فيه
# فاوما لها المدير العام برأسه إيجابا وكذا فعل بقيه الحضور
# قبل أن ينتبهو جميعهم على صوت مساعد المدير العام السيد حسن وهو يقول طرح أكثر من رائع يناسب الموقف تماما ثم حدق في مريم وهو يقول ولكن ما نحن بحاجة إليه هو رؤيتك لما يمكن أن تقدميه هناك على الأرض إن أخذنا قرارنا بالموافقة
* فاومات له مريم برأسها إيجابا وهي تقول تعلمون جيداً يا سيد حسن أنني عميله ميدانية محترفه مدربه على يد بطلنا السيد سيف كما تعلمون أيضا أنني أبرع تحديداً في رمي السهام وهو أنسب سلاح يمكن استخدامه هناك إن احتجت إليه دون إحداث أي جلبه وأيضا دون اثاره لأي شكوك من جانب من يعمل معهم السيد سيف حول الجهة التي تدخلت لانقاذه لأنهم وبكل تأكيد سوف يعذون ذلك إلي صراع داخلي من جانب جماعات أو ميليشيات محليه لصوصيه أيضا فإن وجودي على الأرض هناك سيكون أكثر افاده لنا من صور الأقمار الصناعية وذلك بسبب طبيعة البيئه وتشابكها وتعقيداتها
# لتنتبه على صوت المدير العام لما قاطعها بقوله تريدي أن تقولي بأننا نقوم باسقاطك في أقرب موقع لمكان سقوط الطائره لتعملي على الأرض بحثاً عن بطلنا قبل أن تقرري طبيعية التدخل المطلوب ليكون حينها سريعا وخاطفا
* فاومات له مريم برأسها إيجابا وهي تقول هذا هو ما قصدته تماما يا سيدي كما أنني وبكل تأكيد سوف أكون على تواصل لحظي من خلال أجهزتنا الحديثة المتصله بالقمر الصناعي مع غرفة العمليات للتنسيق والتعاون أو طلب المساعدة والتدخل إن احتجت إليه ما يعني بأنني سوف أكون عينكم على الأرض وبين الأشجار المتشابكة بحكم طبيعة المكان
# وقد بادلها المدير العام بإيمانه من رأسه قبل أن ينظر إلى مساعده السيد حسن وهو يقول ما أخبار عملاؤنا الميدانيين هناك يا سيد حسن
# فاجابه الأخير بقوله تمام يا افندم هم ما يزالون في بحثهم الدؤوب لجمع أي معلومات حول تواجد بطلنا سيف هناك ونعذو تاخيرهم في الوصول إليه حتى الآن إلي طبيعية الأدغال هناك وخطورتها ولكنهم وعلي قلتهم لا يوفرون جهدا في البحث والتحري رغم قسوة الظروف المحيطة بهم
# واوما له مديره العام برأسه إيجابا قبل أن يقول له ولكنهم بكل تأكيد يمكنهم تقديم يد العون للسيده مريم إن أخذنا قرارنا بالموافقة على إرسالها إلى هناك
# فأجابه حسن مجدداً بقوله بكل تأكيد وسوف نقوم بفتح إتصال مشفر للتواصل والتنسيق بيننا وبينها وبينهم هناك
# وقال له مديره العام بعد أن نظر إلي اللواء فهد قائد القوات الخاصة والتدخل السريع وبكل تأكيد سوف ينضم إليكم في هذا التنسيق بطلنا سيادة اللواء فهد مع رجاله الأبطال
# ليقول له الأخير وأنا وقواتي على أتم الاستعداد يا افندم لأن نقوم بإسقاط بطلتنا السيده مريم في المكان المحدد وأيضا القيام بتوجيه ضربات سريعه خاطفه بناء على طلبها متي تري ذلك ضرورياً ثم العودة مجدداً لإخراجها مع بطلنا السيد سيف وعلي أتم الاستعداد أيضا لأن نحول هؤلاء الشياطين ومنطقتهم إلي جحيم يلتهم الشر وأهله إن أرتأت قيادتنا ضرورة ذلك
# فاوما له المدير العام برأسه إيجابا وهو يقول تماما ثم حدق في جميع الحضور قبل أن يكمل قوله إذن فأنا أري الآن موافقتكم على إرسال بطلتنا في مهمتها المقدسة ومعها في جعبتها وجرابها من اللوجستيات ما يكفيها مده اسبوع كامل لدعم الخير والاخيار وتقديم يد العون لإنقاذه من براثن الشر والاشرار ولما اوماو له جميعهم برؤوسهم إيجابا مرحبين قائلين على بركة الله يا افندم حينها قال المدير العام بدوره توكلنا على الله ثم أمسك سماعه هاتفه واتصل بالرقم الساخن لإبلاغ القيادة بما توصلت إليه غرفة العمليات الخاصة من قرارات دعما للخير والاخيار مقاومة للشر والاشرار
# أنتهي من فضل الله تعالى الجزء الثامن من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق