السبت، 10 يناير 2026

رواية صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء 7 ...بقلم الكاتب د.محمد يوسف

 #روايتي عالمية الأحداث صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء السابع ... وقد غادرناهما نحن بمشهدنا لنحلق جنوباً أعلي المتوسط مروراً بأرض الكنانه ولكن إلي أعماق الأعماق من جنوب قارتنا السمراء حيثما تركنا صاروخنا الموجه السيد سيف وبجواره صديقه المجرم التائب جورج وهما الإثنان في غيبوبة عميقة بداخل حفرتهما الأعمق والاحن عليهما برمالها وصخورها وحتى ما يمكن أن تحويه من زواحف سامه من الميليشيات المتمرده المتقاتله المسلحة والتي وصلت اليهما بعد نهاية معركة دامية قضت فيها على جميع رفاق بطلنا سيف ليأكل الشر نفسه بموت الكثير أيضا من تلك الميليشيا التي أمر قائدها بحمل بطلنا ورفيقه إلي حيثما أقرب مقر لهم في تلك المنطقة النائيه من الأدغال الموحشه التي تقع تحت نفوذهم المزيف وكرامتهم المهدره على أيدي أسيادهم في الغرب والذين يمدونهم بالسلاح والذخيرة والحماية والتغطية الكافية المرهونه باستعبادهم وخضوعهم من أجل استمرارهم في حماقاتهم وغياهبهم ودونيتهم في التقاتل مع الطوائف الأخري من شعوبهم للسيطرة والإنفصال بمنطقه هنا أو حتى إقليم هناك في مقابل ما يسلمونه طواعية من ثروات هذه الشعوب ومقدرات اجيالها لهؤلاء الشياطين الغربيين والقوي المتغلبه ومن يدعمونهم من الخونة في قارتنا وحتى منطقتنا دون رادع من انسانيه أو حتي من تعاليم سماوية ضاربين بعرض الحائط كل ما ارتضاه وتوافق عليه المجتمع الدولي من تعاليم ومبادئ وقوانين لطالما تظاهر بها الأقوياء الكبار ولم تنفذ يوما إلا على المستضعفين الصغار واليوم وقد سقطت عن الجميع ورقة التوت لينكشف الوجه القبيح عن الكبار وأيضا مدي الضعف والانبطاح عند من لم يستعدو وتركو أنفسهم وشعوبهم عرضه للمهانه وكل ما هو في عالم الغاب مستباح وقد تساءل المغيبين ومن باعو ضمائرهم ووطنيتهم في أحسن حالاتهم ذات يوما ما هي حاجتنا إلى كل تلك الأسلحة الحديثة غير أن قيادتنا المصرية الحكيمة قد ارتأت من فضل الله تعالى ومن البداية أن أمر الله تعالى في كتابه العزيز القران الكريم ( واعدو ) لم يكن خيارا وانما لمن يفهم ويعي لابد أن يكون قرارا وقد كان من فضل الله تعالى نسور من أحدث ما أنتجت البشرية تحمي السماء وسيوفا بتاره لقطع أيدي من يفكر في الاقتراب الغير مرغوب فيه وصقور تحلق في كل مكان لجمع المعلومات وتحليلها وتشغيلها استباقا لحماية من يحمون السماء ومن هم تحتها بلا راحه أو هوادة وها هو أحدهم صاروخنا الموجه السيد سيف يؤدي فريضة وطنيته وخيريته وانسانيته مصاباً برصاصات الخيانة والغدر والاجرام مكبلا من يديه في عرين الخطر ما بين الأمل والرجاء في أن يتمكن الأطباء من إنقاذه وعلاجه تحت ضغط وتهديد من رئيسه المباشر المدعو بيرك لتابعه وخادمه قائد الميليشيا المسلحة المدعو كير بأن حياة ما يعرفونه بينهم بإسم إدوارد مقابل حياته هو شخصياً لتستمر جهود الأطباء في سباقهم المحموم للانقاذ والعلاج من يدري فلربما يكون للخير وصاروخنا الموجه جولات أخري في التصدي لاعتي مجرمي العالم واشراره

# أنتهي من فضل الله تعالى الجزء السابع من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العزلة ....بقلم الكاتب سالم المشني

 العزلة.... أنا لا أريد البعد عن الناس ، لكنني وفي عزلتي أُراقب من بعيد أحوال المجتمع وأراقب كل ما يدور في مُعترك الحياة . سأختبر الأحداث ال...