السبت، 6 ديسمبر 2025

تعقيب على مقال ....بقلم الكاتب د.محمد موسى

 آخر الكلام ...

"تعقيب على مقال " من مذكرات أستاذ جامعي"

             الكاتب يشعر بالسعادة عندما يجد أن ما كتبه أثر في المتلقي، وهكذا سعادتي إلا أنني شعرت بالكثير من الأسى من هذه الرسالة التي وصلتني من متابع يبلغ الثمانين من العمر، قال قرأت مذكراتك كما تعودت منذ زمن، ولكنني وقفتُ طويلاً عند إخر ما كتبت وسقطت من عيناي دمومي، فإذا كنت تقول لأبنائك" أبنائي الأعزاء....شكراً"، ومقصودك غير مقصود الفنان المرحوم / عبد المنعم مدبولي، فإنني أقولها لأبنائنا بمقصود قوله، فأنا ولدتُ وحيداً لذلك عندما تزوجت أنجبت من الأبناء خمسة ولدان ثم بنتان ثم ولد، 

عملت كل جهدي حتى أوفر لهذا الجمع حياة كريمة كنت أنام في اليوم أقل الساعات وأعمل باقي وقتي ومعي زوجة لم تقصر في رعاية هؤلاء الخمسة، وكبرنا وزوجاتهم بالقرب مني ومن الأم، وليس مثلك زوجة أحدهما في ضاحية القاهرة الجديدة بالقرب من الرحاب سكن أب وأم زوجته والأخر في عباس العقاد وأنت في مصر الجديدة، جمعتهم بالقرب مني حتى نجد الرعاية منهم في شيخوختنا، ورغم أنهم خمسة ومنهما بنتان وأنت تتكلم على أنك أب لولدان، فأنا لم أشعر في يوم من الأيام أن الخمسة بلا إستئناء يهتمون بنا، أخذتهم الدنيا رغم قربهم السكني مني في حين أولادك رغم بعدهم بالقرب منك، ولا أنا ولا أمهم قصرنا لا في التربية ولا في التعليم، وكم عملت الأم الجمعيات لتوفير إحتياجات زواجهم، وأنا أستدنت  من كل من حولي حتى أوفر لهم كل حاجاتهم، ولكن كان الجزاء الجهود، الزيارات قلت بعد تربية الأبناء لهم، وأذا عاتبت يقولون لك كلهم مشاغل ودروس الأولاد وأعزار أكثرها غير مقنع لي، بكيت عندما قرأت مذكراتك وسألت نفسي ما هذا الزمان زمان الجحود، وأنا عندما قرأت ما كتبت سألت نفسي تبعاً هل القرب السكني يقرب القلوب، أو هل البعيد عن العين بعيد عن القلب والقريب من العين قريب من القلب، سألت الله لي وله الهداية.

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سؤال ...بقلم الشاعر أحميد خليفة الشاطر

 سؤال له معنى <><><><><> سالت سؤالا لا به اجابه لان المسؤل لا نطق به ولاعتابه توقعت نفسي مثله صغيرة سني وهذا ح...