العقل العربي وأذمة فرض الواقع ......
حقب متواليه وحكومات متعاقبه ووطن عربي يعج بالحراك طيلة أزمنه عاتية الانغماس في استهداف خيرات أمه هرمت من تدخلات خارجيه لزلزلة استقرار وانهيار قوامها الاقتصادي والفكري والمؤسسي والعسكري
حروب متعدده واستعمار البقع الهامه غالبية عظمى للاستحواذ على خيرات ومسارات وممرات هيمنات هؤلاء
مستهدفات تأز وتنخر استيطان العقول وتدمير مفعول معتقدات ومسلمات الأوطان والدين وقدسية الأرض والحدود
البدايات كانت في بل...فور المشؤوم ووعد انتهاك واستيلاء واعتراك حقوق بكل جسارة إهدار القيم والدين والعدل والإنسانية
المؤلم في الأمر هو نجاح المؤامرات الجاثيه في استقطاب بعض من أقطاب العروبه لنصرة الظلم وازهاق الحق ومساندة الباطل دون برهان مقابل وعود التصعيد للكرسي الملعون رغبات نفوس الأسقام في دولة المجد المنهار بفعل الاندثار السامي من وجهة نظر المندسين في دائرة القرار وارتكاب خيانات ووضاعة الأوزار
حقبات تتوالى وانتهاكات ومسامرات وغبن عميق وأنين عتيق تتجرعه أعماقنا صوب هكذا انفلات ومراهنات على طول المدار
القسم العربي أين هو من فلسطين ولبنان وسوريا
هل نسينا خليل حاوي حينما انتحر وفارق الأوطان والأرض والمكان امتعاضا على سلبية الجوار وحنايا الندب والإعتذار والأسف والمرار
يحكى أن هذه البلدان تسيدت وهيمنة على جل البقاع في العالم ونشرت رسالة الدين الإسلامي بطيب سماحة الغلمان ولكن هيهات عرش اهتز بحيكة الملثمين بقناعات ضنين الأوثان
وصرنا وصارت أرضنا محطة اعتمال الحيتان مؤامرات إزهاق روح التاريخ ونحره بسكين الإتيان البارد حد الإصطدام
ولنا في الشأن تكمله ورؤيا عسى أن تكون الصفحه إستجلاء البيان
كلماتي ...الشاعر عماد شكري حجازي
الاثنين 8/12/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق