السبت، 6 ديسمبر 2025

الغضب الطاهر ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 الغضب الطاهر


عمر بلقاضي/ الجزائر


***


إلى القلوب النّابضة بمعاني الطّهارة والعزّة والإباء


الرّافضة لما يجري في بلداننا الإسلامية من فساد وخناء, والجاني معروف...


عَمَّ الضَّنَا


دَاءُ الخَنَا يَغْزُو الدُّناَ


مَنْ لِلفَضِيلَةِ فِي الوَطَنْ؟


مَنْ لِلشَّرَفْ؟


مَنْ لِلحَيَاءْ؟


مَنْ لِلْعَفَافْ؟


سَادَ الأَرَاذِلُ وَالعَفَنْ


ذاكَ الذِي يُرْدِيهِ فِي يَمِّ القَذَى


ذُو خِسَّةٍ


ذُو غَدْرَةٍ


خَانَ العَقِيدَةَ مِنْ زَمَنْ


هُوَ الذِي صَبَّ الرَّدَى


بَثَّ الأَسَى


أَذْكَي الضَّغَائِنَ وَالفِتَنْ


هَلْ تَعْرِفُهْ؟


مُتَغَرِّبٌ


يَشْكُو انفِصَاماً فِي الأَناَ


بِنَذَالَةِ الغَرْبِ المُدَيَّثِ قَدْ فُتِنْ


مُتَعَالِمٌ


وَالعَقْلُ فِيهِ قَذَارَةٌ


بِالزُّورِ قَصْداً قََدْ شُحِنْ


مُتَحَرِّرٌ


لَكِنْ مِنَ الطَّبْعِ السَّوِيْ


يَأتِي الرَّذِيلَةَ فِي العَلَنْ


مُتَطَوِّرٌ


يُلْهَى بِعِرْضِهِ لاَ يُهَمْ


ذاكَ التَّحَضُّرُ فَلْيَكُنْ


مُتَعَنصِرٌ


عَدَّ العُرُوبَةَ سُبَّةً


يَسْعَى لِتُدْفَنَ فِي عَدَنْ


مُتَنَصِّرٌ


لابْنِ الصَّلِيبِ مُذَلَّلٌ


كَالمَيْتِ فِي طَيِّ الكَفَنْ


***************


يَا مُسْلِماً لاَ تَنخَدِعْ


العِزُّ شَأنُكَ لاَ تَهُنْ


رَهْطُ المَفَاسِدِ عَازِمٌ وَمُصَمِّمٌ


يَبْغِي انْحِناَءَكَ لاَ تَلِنْ


قَدْ زَيَّنُوا نَهْجَ الدِّياثَةِ وَالخَناَ


دَرْبَ المَهَالِكِ وَاللَعَنْ


الأرْضُ أَرْضُكَ يَا فَتَى


وَالعِرْضُ عِرْضُكَ... فَلْتَصُنْ


عِشْ طَاهِراً


دُمْ وَاقِفا ً


رُغْمَ الشَّدَائِدِ وَالمِحَنْ


أَجْدَى حَياَتِكَ أنْ تَعِيشَ مُدَافِعاً


تَرْعَى الفَضِيلَةِ وَالوَطَنْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...