ماذا لو كنتِ
معي
احمد العبيدي
هنا،
أمام بوابة عشتار…
لخفَّ وقعُ التاريخ،
ولما بدت الحجارة ثقيلة،
كانت ستصير زرقاء أكثر،
كأنها تبتسم حين تمرّين بقربها.
كنتُ سأشير إلى الأسود المنقوشة
وأقول لك:
هذه حراسةٌ من زمنٍ بعيد،
وأنتِ وحدك
من تعبر دون أن تُسأل.
الهواء هنا
يحفظ أسرار الملوك،
لكنّه كان سيصغي لنا فقط،
لو همستُ باسمك
لانحنت القرون احترامًا.
ماذا لو كنتِ معي؟
لصار الماضي ممرًا دافئًا،
ولتحوّلت الأسطورة
إلى لحظةٍ بسيطة
نمشيها معًا…
بلا خوف،
وبلا نهاية.
أمام بوابة عشتار،
كنتُ سأعرف يقينًا
أن بعض الحضور
أقوى من ألف حضارة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق