طوفان العنف
نجدّد النداء في كل لقاء
والإجابة بطيئة تركب وسائل عتيقة.
العنف ضد الإنسانية منكرٌ
ونهْيه يقينٌ بيد الخليقة.
معركةُ السلام تنادي العالم
والطوفان أصله قطرةٌ فالغريقة.
العنف بصوره في تطور
وفروعه المتشعبة العميقة.
تقيس كل الفئات العمرية
للجنسين تجهرُ وتؤذنُ الحقيقة
بكآبةٍ وانتحارٍ مسافات العلاقات
والدخول في دروبٍ ضيقة.
تفكُّ عقدَ الترابط يدٌ
كانت بالأمس الحبيبة والشقيقة
متى كان الإيمان له جواز
معتمدًا يؤكد الوثيقة.
تضمن حق رحلة المسافر
في دنيا لنا المذيقة،
ما لا يخطر على البال
فالتغيير للأسوأ رهان الدقيقة.
وحصانة الذكر تمنع الأسباب
لتعيش النفس رحمتها الرفيقة
تبسط العدل فلا تَجور
والقرب في رحابها شيقة.
بقلم عقاد ميلودة
المغرب الحبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق