~~{ حديث الذكريات...ونقير العبرات }~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
افل الزمان وخبتت الانوار *
واستسلم الجسد.. للرقاد
وقد حان وقت اسدال الستار *
~~~~~~~~~~~~~
ساد السكون وطاف الهدوء
حول زوايا واركان المكان
والصخب اصبح فى بوار *
~~~~~~~~~~~~~
زحفت جنود الذكريات
بجيش مدجج عرمرم
اشبه ب غزو التتار *
~~~~~~~~~~~~~
هلت تقاتل اطياف الحنين
بحصاد ماخطته اقلام السنين
نابشة فى قبور الاسرار *
~~~~~~~~~~~~~
ثقبت جدارية العقل
حتى اتسعت منى المقل
مندهشة ل هذا العبث وذاك الدمار *
~~~~~~~~~~~~~~
ف الذكريات كانت فى سبات نائمه
مخبئة تحت سرائرها وهامده
كانت طريده وتبحث عن سبيل للفرار *
~~~~~~~~~~~~~~
ف الوحده خلقت هذه المعركه
والغزو قد مزق هذه الشرنفه
ف بدء العقل مشتت فى طريقه للانهيار *
~~~~~~~~~~~~~~
تراصت صور الماضى.. من امامى
ف تعرت ذاتى .. وانكشفت عوراتى
ف أستحييت امام ذاتى.. ل هذا العوار *
~~~~~~~~~~~~~~
بدأت الذكريات تنطق.. وتحدثنى
و بعلامات التعجب .. تحاورنى
ف كان هذا هو مجمل الحوار *
~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~
وللتسهيل هذه علامة لسانى $
و هذه لسان حال الذكريات ....&
~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~
أرايت كيف كنت..وفيما اصبحت..&
قلت لها صه...رافضا هذا الاعراض..$
انها مشيئة الله كتبتها ايدى الاقدار..$
~~~~~~~~~~~~~~
كنت ك طفل يلعب ويلهو غير عابئ..&
يرتع لاهيأ غير مكترث ببستان الحياه.. &
يقطف مالذ وطاب من اشجار الثمار .&
~~~~~~~~~~~~~~
ماحسبت يومأ ان للحياة وجوه غادره.. $
ولاظننت ان ايامى ستكون يومأ هادره.. $
وكنت سعيد بها ف احببت هذا الغمار... &
~~~~~~~~~~~~~~
أجئت ياذكراى لى.. معاتبة او معزيا.. $
ف فى سرادق احزانى عيون الشامتين..$
ام جئت مواليا..تلتمسين لى الاعذار.. $
~~~~~~~~~~~~~~
بل جئت أذكرك ان دولاب الحياة ايام ودول.. &
فما من شيئ قد علا...حتى يتردى اسفل.. &
ف ليس لك فى هذا الامر.. من خيار... &
~~~~~~~~~~~~~~
لقد اعطيتك حقك كاملا..غير منقوص فى هذه الحياه.. &
ف حقوق الخلائق غند العادل .. مكفولة ب المساواه.. &
وقد مكنك الخالق واعطاك عقلا ل تحسن الاختيار.. &
~~~~~~~~~~~~~~
فلا تلومن الانفسك... ولا تعاتب الا محض ذاتك... &
واذا بدت منك العيوب..لاتبكى على اللبن المسكوب.. &
فما زرعته على ارض الحياه ..فلن تحصد الا ذاك الثمار.. &
~~~~~~~~~~~~~~


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق