الأحد، 7 ديسمبر 2025

رواية صاروخ موجه الجزء 32 ...بقلم الكاتب د.محمد يوسف

 #* روايتي عالمية الأحداث ( صاروخ موجه ) الجزء الثاني والثلاثين .... فاندفع إليه أحدهما المدعو جورج مطوحا بسكينه الكبيرة قاصدا القضاء عليه لكن سرعة استجابة صاروخنا الموجه السيد سيف الدين كانت أكثر من مزهله نتاج شهور وسنين طويلة من العرق في التدريب المستمر الشاق الذي وفر الدم وحفظ الحياة بإذن من الله أثناء المواجهة لما فادي سيف اندفاع المجرم الهائج ماءلا بجذعه إلي الخلف حتى كاد أن يلامس برأسه الأرض والاقدام ثم اعتدل له سريعاً وضربه بكوع زراعه ضربة قوية ما دفع جورج ليسقط بعيدا على وجهه الذي غاص بأكمله في الرمال ولما استفاق وقبل أن يحاول القيام وجد بطلنا سيف فوق ظهره بأحدي قدميه وبالاخري على يده الممسكه بسكينه قبل أن يميل إليه وينزعها منه ثم رفعه إلى الاعلي ممسكاً بمؤخرة رقبته محكما قبضته عليها حتى شعر جروج بأن أصابع سيف تكاد أن تلامس قصبته الهوائيه لما تناقص اندفاع الهواء بداخلها بشكل ملحوظ وقد جعله بطلنا سريعاً في مواجهة زميله المجرم الثالث الممسك بمسدسه الكبير ليمر الوقت بطيئا على ثلاثتهم جورج يكاد أن يختنق من قبضة سيف القوية المميته إن استمرت للحظات أخري والمجرم الثالث الذي قرر عدم إستكمال القتال بشرف لما تأكد له بأنه مهزوم لا محالة علي يد بطلنا سيف الذي انتبه من تركيذه معه ومع مسدسه على صوت جورج يقول له بصوت متحشرج أرجوك لا تقتلني فأنا لاجيء مثلك ولقد أجبرني هؤلاء الملاعين على مهجمتك بعد أن اجبرتني الظروف القاسية على العمل معهم أرجوك اعرف مدي جرمي ولكني لا أريد أن أموت بعيداً عن بلدي وأهلي ولما استشعر بطلنا سيف صدق كلامه قرر أن يعفو عنه وأن يمنحه فرصة النجاه ثم تحرك به معدلا موضع مواجهته مع المجرم الثالث لما توقع بأنه قد لا يهتم لحياه صديقه جورج وأن يطلق النار بنزعته الاجراميه عليهما الإثنين معا ولما استقر سيف علي المكان المناسب لما هو قادم همس في أذن جورج قائلا بعد أن أنتهي من كلامي عليك أن تسقط على الأرض ولا تنهض مجدداً قبل أن أنتهي من ذلك المجرم ولما كان جورج في لحظاته الاخيره حتي أنه لم يستطيع الكلام أومأ له برأسه إيجابا قبل أن يتركه سيف لحال سبيله ويختفي بمنتهي السرعة والمرونه خلف أحدي الأشجار الكبيرة ثم أخذ يتنقل كالفهد مفاديا رصاصات المجرم الثالث من شجره لاخري قبل أن يقرر الاختفاء للحظات قليله دون جلبه جعلت المجرم الثالث في حاله من الارتباك والترقب الذي لم يدوم طويلا قبل أن يستمع لصوت سيف يأتيه من خلفه قائلا أنا هنا أيها الوغد الحقير وقبل أن يلتفت إليه الأخير كانت رأسه على الأرض تنظر بعينيها إلي سيف وهو يقول معذرة أيها المجرم فأنت من خالفت ميثاق القتال بشرف وتسببت باطلاقك لنيران مسدسك في حتمية مغادرة المكان سريعاً ثم توجه سيف ناحية جورج الملقي على الأرض ورفعه باحدي زراعيه قائلا هيا يا صديقي فلم يعد المكان مناسبا للنوم الآن وما هو إلا وقت قليل قبل أن يعج بالكثير من المتطفلين الغير مرغوب فيهم وقد استجاب له جورج وسارا معا بخطوات متسارعة عاءدين إلي استراحتيهما

*# أنتهي من فضل الله تعالى الجزء الثاني والثلاثين من الرواية مع أطيب تحياتي ... الأديب الدكتور محمد يوسف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أميرتي ...بقلم الشاعر محمود نصر

 أميرتي أحبكِ بل أعشقكِ ويكفيني أنكِ أنتِ اختياري.   لكِ نبض قلبي، ونغم حروفي، وكلمات أشعاري،   ويكفيني أني لهمس عشقكِ أُمتّع كل أنظاري.   ل...