الاثنين، 1 ديسمبر 2025

رواية صاروخ موجه الجزء 30 ...بقلم الكاتب د.محمد موسى

 #* روايتي عالمية الأحداث ( صاروخ موجه ) الجزء الثلاثين .... وقد انتقلنا إليها سريعاً بمشهدنا لمواكبة التطورات المتسارعة داخل الدولة ا


لمخترقة وحول شحنه الموت والدمار القابعه في أحد مطاراتها وحيث نشاهد هناك بعيداً في أخطر وأهم جهاز أمني على مستوى العالم وفيه المدير العام ما يزال في مكتبه المنعقدة به غرفة العمليات الخاصة رغم تأخر الوقت وانتصاف الليل ومعه كلا من مساعده السيد حسن المسؤول المباشر عن بطلنا وصاروخنا الموجه السيد سيف الدين وأيضا بالمكتب السيد اللواء فهد قائد وحدة القوات الخاصة للتدخل السريع والسيد العميد عصمت زخاري مسؤول الإتصال للشؤون العسكرية والسيد صادق مسؤول الإتصال للشؤون الخارجية الذي نسمعه يقول مخاطبا المدير العام نرجو أن يكون القادم خير يا سيدي

# فنظر إليه المدير العام بعد أن قرأ آخر ما ورد إليه من رسائل تم فك شفرتها وقال إن شاء الله خير لقد تسارعت الأحداث بشكل مزهل وبدأ الشر بتصفية بعضه فانتبه له جميع الحضور جيداً وحدقو فيه قبل أن يكمل المدير العام قوله لأن مصادرنا افادتنا بأنهم قد تخلصو بالفعل من المجرم جوزيف وصديقته جيسيكا ونالا جزاءهما المستحق بطريقة هؤلاء الشياطين الإجرامية ثم حدق المدير العام في وجوه جميع الحضور وهو يقول ولكن المهم والأخطر هو قيام أحد هؤلاء المجرمين باصطحاب بطلنا السيد سيف الدين من استراحته تحت تهديد السلاح إلي مكان ما حول المطار الذي تقبع على أرضيته شحنة الشر ثم نظر المدير العام إلي مساعده السيد حسن المسؤول المباشر عن مهمه صاروخنا الموجه وهو يقول فبماذا تشيرون الآن 

# واجابه السيد حسن بقوله تطورات خطيرة بالفعل ولكني اري ومن خلال الرسائل السابقة لبطلنا سيف بأنه قد توقع حدوث هذا التصرف وهذا الاعتداء من جانب ذلك المجرم بيتر وما أظنه إلا أن يكون هو من اصطحب بطلنا تحت تهديد السلاح للتخلص منه 

# فاوما له المدير العام برأسه إيجابا وهو يقول وأنا معك في ما توصلت إليه ثم نظر إلي بقية الحضور وإلي اللواء فهد وهو يقول ولكن ماذا يمكننا القيام به الآن 

# واجابه اللواء فهد بقوله قواتنا الرئيسيه يا افندم هي موجوده في الدولة التي من المقرر تسليم تلك الشحنه الخبيثة فيها ولكن توجد لنا بعض العناصر الخاصة المؤهلة للتدخل السريع حول المطار بالدولة المخترقة وحول بطلنا سيف وهي باعتقادي كافيه لتنفيذ ما ترونه مناسباً لإنقاذه 

# فاوما له المدير العام برأسه إيجابا قبل أن ينظر إلي السيد صادق وهو يقول ولكن أي تدخل مباشر من جانب عناصرنا هناك هل من الممكن أن يؤثر على سلامة مخططنا لإفشال تلك الصفقة اللعينة وخاصة فيما يتعلق بتنسيقنا مع الموثوق بهم في تلك المنظمة الدولية 

# واجابه السيد صادق بقوله هذا بالفعل ما قد يحدث إن نمت تلك الأحداث إلي مسامعهم وبخاصة مسامع اولاءك العملاء الفسده منهم وفي أحسن الأحوال قد يتم إلغاء الصفقة أو حتى تأجيلها ثم نظر صادق في وجوه بقية الحاضرين قبل أن يعاود النظر إلي المدير العام وهو يقول لقد أصبح الأمر كالسيف ذو الحدين لأنه ومن جانب آخر إن لم نتدخل سريعاً فلربما شكل ذلك خطراً على بطلنا سيف 

# فأطلق المدير العام من صدره تنهيده حولت برودة الجو في المكتب إلي سخونة ثم نظر إلي العميد عصمت زخاري وهو يقول إنه بالفعل سيف ذو حدين ولكن علينا أن نقرر سريعاً ماذا يمكننا أن نفعل الآن 

# واجابه العميد عصمت زخاري بقوله أنا شايف يا افندم أن نحرك أحد عناصرنا هناك من القناصة الماهرين للوصول إلي أقرب مكان يمكنه من التعامل مع هؤلاء المجرمين باحترافيه على ألا يتدخل إلا عند تأزم الأمور واحتياج بطلنا سيف إلي إنقاذ سريع ثم نظر العميد عصمت إلي اللواء فهد وهو يقول واعتقد أن عناصر سيادة اللواء فهد من القوات الخاصة هناك مؤهلين لذلك جيداً 

# فاوما له اللواء فهد برأسه إيجابا وهو يقول هم بالفعل كذلك يا سيادة العميد عصمت ثم نظر إلي المدير العام قبل أن يكمل قوله وهم بانتظار أوامركم يا افندم 

# واوما له المدير العام برأسه إيجابا قبل أن ينظر إلي مساعده السيد حسن وهو يقول هل لديك ما تود إضافته يا سيد حسن 

# فأجابه حسن بقوله أجل يا سيدي فأنا أوافق على رأي السيد عصمت لثلاثة أمور فانتبه له جميع الحضور قبل أن يكمل حسن قوله 

أولهم هو وضع أمن وسلامة بطلنا سيف فوق كل اعتبار إن لزم التدخل من جانب قناصنا الماهر هناك فاوما له الجميع برؤوسهم إيجابا دون تعقيب قبل أن يكمل حسن قوله والأمر الثاني هو ضمان السريه لإنجاح العمليه وخاصة مهمته عندما يعود إليهم مجددا ما يأخذنا إلي الأمر الثالث وهو أن بطلنا السيد سيف لديه من المهاره الكافية لمواجهة وحده كوماندوز كامله بعتادها وأنا في كامل يقيني بأن هؤلاء المجرمين هناك لن يشكلو أي خطر على حياته إن صارت المواجهة بشرف ولكن ولأن هؤلاء المجرمين بلا شرف فإن وجود قناصنا الماهر هناك يمكن أن يؤمن جانبه إن احتاج بطلنا إليه 

# وقد أومأ له المدير العام وكذا بقية الحضور برؤوسهم إيجابا واعجابا بما قاله قبل أن يستمعو للمدير العام يقول حسنا قرارنا إذن هو ما أبداه العميد عصمت واكده السيد حسن وايدناه جميعا مع المتابعة المستمرة لحظه بلحظه لحين زوال تلك الغمه ونجاه بطلنا سيف من أيدي هؤلاء المجرمين ثم أمر المدير العام بإرسال الرسائل المشفره سريعاً بما استقر عليه رأي غرفة العمليات الخاصة 

 

*# أنتهي من فضل الله تعالى الجزء الثلاثين من الرواية مع أطيب تحياتي ... الأديب الدكتور محمد يوسف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فتات أمنياتي ....بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / فتات أمنياتي هل أجمع رفاتي  أنزوي مع شتاتي  انصهر في أوجاعي  أجعلها رفيقا لخطواتي  هل أحمل بعضا من أشيائي  أم أتركها كأوراق عمر...