~~~{ من آداب المعاملات بين الناس }~~~
يقولون ؛ صديق صديقى هو صديقى ..
وعدو عدوى ؛ أيضا صديقى ..
وعدو صديقى ؛ عدوى
وصديق عدوى ؛ عدوى
هذا من الناحيه الاستنتاجيه كلام لاغبار عليه .. ولكن !!!
أما من الناحيه الاجتماعيه : فما فعلت انت لهذه المعادلات
هل فعلت شيئ ل إصلاح عدوك حتى يكون لك صديق !!!؟؟
لا لم تفعل شيئ ليكون عدوك صديق لك ..
وهناك من سيقول وانا مالى .
هو انا ها غير طباع الناس ل أجل أن يرضوا عنى
ارد عليه واقول ؛ نعم هذا مالك ومطالب أن تدفع عدوك أن يكون صديقك .. بالحسنى والنصح القويم
ف لانك مأمور به النصح والأمر ب. المعروف والنهضة عن المنكر ما استطعت وجادلهم بالتى هى احسن وتقريب وجهات النظر قدر استطاعتك ...
كل هذا مرهون بصدق نواياك وان تكون على يقين انك على حق ..ف ربما انت المخطأ وانت لاتدرى .. ولكن عزة نفسك وغرورك هيأ لك انك على الحق وأن عدوك على الباطل .. المسأله نسبيه ف العدل يقول خذ ميزان عدل واوزن نفسك به على الكتاب والسنه وفصفص مثالياتك وعيوبك ب الحق المستحق دون انحياز لذاتك .. ثم بدل الأدوار جدلا ثم انظر بعين عدوك هل يرضيك ماأنت فيه ام ستعادى من يفعل ذلك .. فإنك مطالب أن تكون ناصح امين سواء ل نفسك أو غيرك حتى تنول رضا الله .. وقل الحق حتى ولو على نفسك فنحن لسنا معصومين ..كل ابن آدم خطأء وخير الخطائين التوابون ...ف الرجوع الى الحق فضيله ...
(. الخلاصه. ) ؛ انت مطالب ببذل الجهد للإصلاح بين الناس
وتقويم نفسك بالرجوع الى الحق ..وعدم استسهال العداء قبل الإصلاح ما أستطعت .. فإن عدت الى الحق هذا خير
وان اصلحت عدوك بالرجوع الى الحق هو خير ..
هكذا تقاس المعاملات لين الناس .. فلا تتخذ عدوا لك لتنصر نفسك فقط .. فربما هو على حق وانت الذى على الباطل
ولكنك لانشعر بذلك تكبرا أو غرورا بذاتك ...
وختاما لهذا المقال انهيه بهذه العبره ...
(يا ايها العاقل حاول أن تصلح عدوك حتى يكون لك صديق )
~~~~~~~~~~~~
قلت ما اعلم وب الله التوفيق والسداد..فما كان من صواب فمن الله وحده ..وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان ف منى ومن الشيطان والله منه براء ....
~~~~~~~~~~~~~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق