لا للعنف ضد المرأة.(هنّ لباس لكم ).
=============÷=÷== في العلاقات الإنسانية الناضجة.لاوجود للعنف ..في الاديان السماوية .. رسالة عصماء يحملها كافة الانبياء ..العنف حالة مرضية في أي مجتمع كائن ما كان ..العدل أساس الملك .والحياة المستقيمة لا تبنى على العنف ..
المراة دفء كلمات وحنان أم وتدبير اسرة ومنزل وتصحيح مسار الأبناء ..
وليست مجرّد طاهية طعام وغسّالة ثياب وأداة تنظيف في البيت وحسب ..بل هي التي تدبّر وتعمّر ..هي من تمسح الدموع عن خدود اولادها في الفرح والحزن والمرض وتبارك حياة زوجها ..هي الضوء والشمعة وسراج زيت من عهود مضت ومازالت حاضرة ... وبقيت الام نخلة رائعة مثمرة ..
تتحمّل عبء التعليم في المدارس والمنزل.. وتضمّد الجراح في المشافي ..وتعالج وتداوي ..وتقود الجرار والسيارة والطائرة ومركبات الفضاء ..
وبعدكل هذا هل يعقل ان تتذوق مرارة العنف والتسلّط والإهانة.؟..وهل يعقل أن تُحاصر وتبتزّ ألكترونياً من قِبل حفنة من الأنذال..؟
هذه هي الأم ٠٠ و الأخت و الجدّة التي يجب تقام لها التماثيل. ..ويخلّدها التاريخ ..وتاريخنا العربي قديمه وحديثه .. حافل بمسيرة نساء ..ملكات ووزيرات وطبيبات وكاتبات ومعلمات ..
هذه المرأة ..هي نفسها التي تهزّ السرير بيمينها .. تهزّ العالم بيسارها ..
بقلمي.
أ. معاد حاج قاسم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق