*** صلاة الروح في محراب الليل ***
من نغمات الرمل
أَيْنَ عُمرِي حِينَ غَابَ اللَّيْلُ عَنِّي
والظُّنُونُ السُّودُ تَسْرِي فِي دُرُوبِي
كُلَّمَا أَصْغَيْتُ نَادَى الصَّمْتُ فِيهَ
نَبْضُ قَلْبٍ ضَاعَ فِي ظِلٍّ غَرِيبِ
يَا جُرُوحِي كَيْفَ تَهْوَى ثُمَّ تَهْوِي
ثُمَّ تَرْتَدُّ عَلَى قَلبِ الحَبِيبِ
لَيْتَ لَيْلِي يَسْتَرِيحُ(و) مِن بُكَائِي
أَوْ يُنَادِينِي بِصَوْتٍ مِنْ قَرِيبِ
كَمْ سَأَمْضِي فِي مَتَاهَاتِ الرُّؤَى لِي
وَأَنَا أَخشَى خُطَايَا فِي الْمَغِيبِ
كُلُّ مَا فِي الرُّوحِ يَسْأَل : هَلْ سَتَأْتِي
نَفْحَةً بُرءٍ لرُوحِي مِن ذُنُوبِي
ثُمَّ أَمْضِي… وَالدُّرُوبُ الْمُرُّ تَحْنُو
وَالْهَوَى يَمْحُو مَعَالِم مِنْ نَصِيبِي
ثُمَّ يَهْدَأ فِي دُجَايَا نَبْضُ رُوحِي
حِينَ يَغْسِلهَا بَقَايَا مِنْ نَحِيبِي
وَليَعُودُ الصَّوْتُ يَرْفُو كُلَّ جُرْحٍ
خَانَهُ الصَّبْرُ(و) وَأَضْنَاهُ الْهُرُوبِ
ثُمَّ أَمْضِي… وَفُؤَادِي فَوْقَ دَرْبٍ
يَتْرُكُ الْأَمْسَ وَيَمْضِي لِلنَّصِيب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النروج 5/5/2026
د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق