الأحد، 2 نوفمبر 2025

بيت الغروب ...بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 بين الغروب والبحر

احمد العبيدي 

 أودعتُ ملامحَك في آخر شعاعٍ للشمس،

ليحملها الموج إلى حيث تكون.


حين يهبّ النسيم، أسمع نداءك خافتًا في حفيف الموج،

كأن المساء يكتب باسمك وصيّته الأخيرة للنهار.


كلّما انحنى الأفق على البحر،

ظننتُ أن السماء تعانقك في البُعد عني.


أراك في ارتجافة الضوء، في خيطٍ من الغيم،

وفي كلّ موجةٍ تعود لتهمس: "ما زال هنا حبّك".


أحبّ الغروب،

لأنه يشبهك…

هادئًا كالأمان، وجميلًا كالحزن النبيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شقاء الحياة ...بقلم الكاتب سالم المشني

 شقاء الحياة ...... ما علمتني الحياة أن أكون متسلقاً حتى أنظر إليكم من الأعلى . لقد كانت أُمنياتي تدفعني لكي أكون مهاتفكم في وضح النهار عندم...