الاثنين، 24 نوفمبر 2025

أين أنت ...بقلم الشاعر خليل شحادة

 أين أنت؟

أين أنتَ يا بسمةَ حزني الآفلة،

ويا قَدَرَ عشقي الذي لا انطفاء له؟

اشتقتُ إليك…

فالفراقُ نَحَتَ في صخري 

أخاديدَ وجهي،

وتشقَّق بركانُ صبري

فأضرمَ في جفنيَّ

حريقَ دمعٍ

تتهاوى حُمَمُه بنداءٍ عليك.


فتّشتُ عن ملامحِ حلمٍ هاربٍ

في نفقِ ظُلمةِ بدرٍ

انطفأ فيه المَلَك… انطفأ،

فأغلقَ القدرُ

آخرَ نافذةٍ كان يشرق منها

نورُ عينيك.


وها هو حقلي

أمسكَ به اليباسُ من عنقه،

وذَبُلَ زهرُه

وهو يرقبُ رحيلَ سُحُبِ المطر

التي كانت تُضيء خَدَّيك


يا مرثاةَ مرآةِ الروح… نوحي،

يا عِترةَ آلٍ

تسكنُ نبضَ العمر سكونًا عميقًا،

يا شمسَ فجرٍ

رسمتْ خيوطَها

على وردِ شفتيك.


بقلمي: خليل شحادة – لبنان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...