السبت، 1 نوفمبر 2025

استلقيت .....بقلم الشاعر عماد شكري حجازي


 .......إستلقيت.......

إستلقيت على أريكة

 الصباح لديك فتنفست

 حرفك

 وتوسمت وعودك وشرود

 فكري بحثا عنك كي

 أتخيلك أمامي 

أطرح فكري وأسألتي أبحث 

فيك عن إجاباتي 

هل ضاع عمري دون أنت 

وكنت أبحث طيلة عمري 

عن سراب غيرك 

هل ذهبت الروح أدراج 

الرياح حين فقد الوطن

 منا مواطن رصانة

 ورشد الرهبان 

هل جئنا أزمنة أخرى غير

 موفور حدق الذوبان 

هل أنا أستطيع أن أنال 

رضا ذاتي عن ذاتي في

 صباحك النادي وأنا فقط

 منهاجي الحرف والقيم 

والفضيله ولا أملك 

أية أدوات كي أسافر 

في عالم النضال والجهاد 

ضد أضغاث الحراك 

هل أنا هنا بفعل جاذبيتك 

أم أن هناك سر من

 الاسرار وشفرة حين 

فكها يصعق التيار كل

 المتآمرين بالدار 

هل حكم السلطان على شأني

 بالنفي خارج حدود وطني

 وذاتي 

هل قضي الأمر وأصبحت

 القضيه مقيده ضد مجهول 

هل الإشتياق لكل إجابات

 السؤال ستظل محض

 استغداق والروح تأن

 بحثا عن عالم أخر

 يسقينا جرعات درأ الحرمان 

دعيني أجاورك الأحلام

 وأرسم لوحاتك على

 صدري وأخربش الجدار

 لأنبش الأسرار وأحاكي

 كون الأبرار عن مدلول

 إفاقة الغلمان 

هناك على قارعة القبيله 

تاريخ شيخ القبيله جلس

 يسرد للصبيان عنه مجد

 أجدادنا الأفنان

 وكيف كان التاريخ يسطر

 خلودهم طيب روايات

 الرهبان

 كيف إستوطنت أعمالهم

 حدق عيون الناظرين

 القران 

على قارعة الطريق تفرد 

الأوان حكايا شهود العيان

 هكذا الروح تذهب خلف 

مكامن الإتيان

دعيني أسافر في حيثك 

إدراك عوالم القران

 والهيام حلم إغتنام سفر

 الغمام 

دعيني أكتبك قصيدة 

على صدري شهادة ضخ 

مفعول حضور الإلهام 


كلماتي ...الشاعر عماد شكري حجازي

السبت 1/11/2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فتات أمنياتي ....بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / فتات أمنياتي هل أجمع رفاتي  أنزوي مع شتاتي  انصهر في أوجاعي  أجعلها رفيقا لخطواتي  هل أحمل بعضا من أشيائي  أم أتركها كأوراق عمر...