ياليتنى ما كنت،،،،
يا ليتنى ما
تحدثت معك
ولم ارد عليك
التحية و
كنت تجاهلتك
لاصون قلبي
ولم اقع صريع
حبك ساعتها
و لم اذبح بسيف
لحظك ولم
احن اليك و
اتشوق وتتركني
الروح لتسكن
قربك يا ليتنى
ما اقتربت من
النار لاكتوي بها
وكنت قررت
الهروب الى مجهول
لا أعرفه لكنى
رغم ندمي والمي
والملم شتات
نفسي من الانحاء
و اشهد اني احبك
كما لو لم يحبك
اباك و امك احبك
بكل عقل و بكل
جنون نعم احبك
طائعا او مرغما لا
فرق ان اكون
التناقض بحده لا ابالى
فكل عاشق مثلي
مقتول يمسي لا يعلم
الى اين يذهب او
اين يكون وهل قدري
ان هكذا اكون بين
شكي و الظنون هل
هى ايضا احبتنى و
طالها العشق و الندم
ام هى عنى لا تعلم و
انها بالقتل لا تقصد
فكيف السبيل اليها
و كيف لى ان اعرف
عنها واسالها هل
تعرفنى ام انا مجهول
لديها فيا لعذاب قلبى
ويا لجنونى والمي
يا ليتنى ما كنت
رديت عليها التحية يا
ليتنى تجهلتها ما
كانت تلك حالتى وما
كنت احببت ولم
اذبح و اتناثر حولها
كزجاج مكسور،،،
كارم الطير،،،


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق