النصر العظيم
يُعد يوم السادس من أكتوبر عام 1973 أحد أعظم الأيام في تاريخ الأمة العربية عامة والمصرية خاصة، حيث استعاد فيه الشعب المصري كرامته وهيبته بعد سنوات من الانكسار في نكسة يونيو 1967
ولم يكن الفوز مجرد انتصار عسكري، بل كان انتصارًا للإرادة والعزيمة والوحدة. أعاد ذلك النصر الثقة للمواطن العربي في قدراته، وأثبت أن الحق لا يُؤخذ إلا بالقوة والعمل الجاد. وسيظل هذا اليوم خالدًا في ذاكرة التاريخ، تتعلم منه الأجيال معاني البطولة، والتضحية حين جاءت ساعة الصفر في تمام الساعة الثانية ظهرًا يوم السبت 6 أكتوبر 1973 (العاشر من رمضان)، حيث تلاحم الجيشان المصري والسوري وانقضوا بشن هجومًا مفاجئًا على القوات الإسرائيلية في سيناء والجولان. وببطولة نادرة، تمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف الحصين الذي كانت إسرائيل تعتبره حصن منيع غير قابل للاختراق
.ففي هذا اليوم المجيد، حقق الجيش المصري نصرًا عسكريًا باهرًا على الجيش الإسرائيلي، في معركة أذهلت العالم وغيرت موازين القوى في المنطقة. كان نصر أكتوبر تجسيدًا للإرادة، والتخطيط المحكم، والتضحية والإصرار على تحقيق الأهداف مهما كانت الصعاب والتحديات .
ودامت صلابة وحدتنا الوطنيه.
ا/ناهد شريف
مصر المحروسه
دمياط
6/10/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق