الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

تذكروا ...بقلم الشاعرة طيغة تركية

 💥💥 تذكروا....!!!!💥💥


تذكروا إني أكاد أحضر

ومن بقايا موتكم أتحسر


تذكروا سيأتي يوم أغبر

وكلكم على الصراط تعبروا


تذكروا في حالكم تدبروا

تغيروا من صمتكم وتحرروا


ستسألوا عن ذنبكم وتحشروا

وتنطق الجوارح إذ تنكروا


إذ أنه لمثلكم مجهز محضر

وتتلونه بكل حرف يذكر


أينتهي جدالكم وحربكم بمنكر

وأهلنا طوفانهم من أحمر


وأرضنا لم يبق فيها أخضر

وليلنا فيه الجريح يقهر


ستُسألون عن إخوتي كأنهم تبخروا

دموعهم على الخدود أبحر


أجسادهم فيها الكسير الأبتر

فيها الشهيد لحمه مبعثر


وكلما طرقتم في دربنا تغيروا

وكلما ناديتم لصوتنا تُجبروا


فهذه ديارنا قد داسها المستعمر

والأقصى من أقدامهم يئن من يُستنصر


والحر من أبنائنا يُكبل ويُهدر

والحزن في أعماقنا يولد ويكبر


سيسأل الحكام عن صمتهم ويُغبروا

ويُصنف أمثالهم كخائن مقصر


قد ألفوا شعارهم ندين أو نستنكر

تباً لكم وعاركم مسجل مسطر


كيف نسيتم أصلكم أم أنكم تنكروا

كيف تركتم شعبنا بجوعه لم تظهروا


تذكروا يوم يُنادى المحشر

لا مالكم ونسلكم لذنبكم يظهر


ما ذنب طفل انقضى من دون عين تبصر

ما ذنب أم رملت في يوم برد ممطر


ما ذنب بيت هدم أصواته تدمر

ما ذنب عين أدمعت دون دعاء يُشهر


أما الأباة الصامدون فإنهم تنوروا

خصالهم في عزة جميلها لا

يُنكر


والله فوق ظلمكم بعدله لأكبر

كتبت شعري موجزا ونبضه معبر


ستلتقي ورايتي تؤذن وتزهر

وفي يدي مفتاح حلمي الأخضر


بقلم الجزائرية: طيغة تركية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...