مازالت تطرق الأبواب
ثم تذهب بعيداً
تتلاشى كالسراب
أواه يا قلبي كم
وقعت في هواها
الزائف الكذاب
... أوهام تحملك
عالياً ما فوق
السحاب.... ثم تلقيك
وحيداً في عذاب
عدنان درهم
أميرتي أحبكِ بل أعشقكِ ويكفيني أنكِ أنتِ اختياري. لكِ نبض قلبي، ونغم حروفي، وكلمات أشعاري، ويكفيني أني لهمس عشقكِ أُمتّع كل أنظاري. ل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق