مازالت تطرق الأبواب
ثم تذهب بعيداً
تتلاشى كالسراب
أواه يا قلبي كم
وقعت في هواها
الزائف الكذاب
... أوهام تحملك
عالياً ما فوق
السحاب.... ثم تلقيك
وحيداً في عذاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق