من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث أحدث خاطرة بعنوان " فَلْتَشَهَدْ أَحْرُفي وَكَلِمَاتي " بصوتي واختيار الفيديوهات الثلاثة مني أنا الأديب الفلسطيني أ/ خليل أبو رزق . راجيًا أن تنال اعجابكم .
فَلْتَشْهَدْ أَحْرُفي وَكَلِمَاتي
بِأَنِّي حِينَمَا اُكْتُبُ عَنْهَا عَمَّا يَجُولُ بِخَاطِرِي
لَا أَكْتُبُ نَصًّا بَلْ اُكْتُبُ عُمْري
وَأُمْلي على الْأَوْرَاقِ بِأَنْ يَكْتَبَ قلمي
عن كُلِّ لَحْظَةٍ مِنْ لَحَظَاتِ حَيَاتِي
قِصَّةَ حُبٍ أَبَدًا لَنْ وَلَنْ تَنْتَهِي في ثَوانٍ
وَيَعْجَزُ لِسَانِي عَنْ التَّعْبِيرِ لَهَا عَنْ شَوْقي وَحَنِيني
وَكَيْفَ لِي أَنْ أَكْتُبَ وَأَنْسَى مَنْ كَانَتْ وَلَا تَزَالُ تَعِيشُ فِي كُلِّ وِجْدَاني ؟!
وَيَقْتُلُنِي الْحَنَيْنُ إلَيْهَا فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ
مَنْ غَيْرُها مِنْ النِّسَاءِ قَلْبي بِهِنَّ يُبَاري أَوْ يُجَاري ؟!
وَمَنْ غَيْرُها مِنْ النِّسَاءِ يَنْبُضُ بِهَا فُؤَادي ؟!
صِدْقًا لَمْ أَجِدْ مِنْ النِّسَاءِ امْرَأَةً لِحُبِّها يُوَازِي
وَعَقْلي بِهَا يُبَاهِي
وَلِمْشاعِرِها يُرَاعَي
وَحُبِّي لَها فِي مَحْكَمَةِ الْحَبِّ يَقْبَلُ أنْ يُقَاضَى
وَيْحَكِ كَيْفَ لَكِ التَّفْكيرُ في نِسْيَانَيْ !
وَأَنْتِ مَنْ عَشِقَتَها رُوحي وَبِنْتْ عَليْها كُلَّ الآمَالِ
وَرَائِحَةُ عِطْرِهَا كَانَتْ تَسْرِي فِي أَنْفَاسِي
وَطَيْفُها أَبَدًا لَمْ أُخْفِهِ عَني يومًا أَوْ أدَاري
أَوْ حتى أُجَافِي
هَلْ هَذَا حَظِّي وَنَصِيبي وَجَزَائي ؟
أخافُ إنْ قَسَا قَلْبي عَليْهَا لَنْ وَلَنْ تَنْعَمَ أَبَدًا وتَنولَ رِضَائِي .
خليل أبو رزق / فلسطين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق