الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

صاروخ موجه الجزء الثاني....بقلم الكاتب د. محمد يوسف

 روايتي عالميه الأحداث ( صاروخ موجه ) الجزء الثاني ..... ومن منطقة النزاع والحرب ما بين الدولتين الجارتين يأخذنا المشهد إلي دولة ثالثة هي ليست الوحيدة من بين الدول الغربية وحتى الشرقية التي تضم داخل حدودها مطابخ ومستودعات الفتن والمؤامرات وإشعال النيران والحروب في أرض الله من أجل التربح وامتلاك أسباب القوة الشريرة للسيطرة على ثروات ومقدرات من لم يستعدو لهم لاهين في ملذاتهم وشهواتهم وستر من الله تعالى لم يحسنو الاستفادة منه في الإعداد والاستعداد بالقوة ورباط الخيل كما أمر رب العزة في كتابه العزيز القرآن الكريم ما دفع أحد أكبر تجار أسلحة الدمار والموت أن يخاطب أحد مساعديه في أحد أكبر الملاهي الليلية في تلك الدولة الثالثة قائلا بعد أن ارتشف بعض خمره من كأسه الفاخره ما هي أخبار صفقتنا الاخيره إلي أين وصلت الآن

# ليجيبه مساعده قائلا اطمئن يا سيد بيرك إنها تصل الآن إلي المستودع تباعاً وأنا أتابعها مع رجالي أولا بأول 

# فمال بيرك قليلا إلي نادمته وقد كانت فتاة فارعه الطول والجمال وتبدو أقرب إلي كونها أحد حراسه الأقوياء من أي شيء آخر وقد همس لها اسبقيني أنتي يا عزيزتي إلي سيارتي وسوف ألحق بك بعد قليل ولما ذهبت عاود بيرك النظر إلي مساعده قائلا اسمعني جيداً يا جو فانتبه له الأخير قبل أن يكمل بيرك قوله نريد أن ننتهي من هذه الصفقة سريعاً لمعادلة ميزان القوة بينهما قبل أن يتغلب ذلك الشرقي المتجمد وينهي الحرب سريعاً مع ذلك الغربي المتسول الأحمق 

# فقال له جو لا تقلق من هذه الناحية يا سيدي لأننا وكما في كل مرة سنكون جاهزين في الموعد المحدد بانتظار اشارتك للتسليم فاوما له بيرك برأسه إيجابا قبل أن يكمل جو قوله ولكن قل لي يا سيدي أنا أتفهم نحن لماذا لا نساعد الشرقي لكسب الحرب ولكن لماذا لا نساعد حليفنا الغربي لكسبها إذن 

# فحدق فيه بيرك لبرهه قبل أن يقول له انتبه يا عزيزي أنت تتحدث عن أمور استراتيجية وخطوط حمراء أنا لا أتحدث فيها معهم فأنت لا تعرف مدي غطرست هؤلاء الشياطين النابعه من كونهم يظنون أنهم يديرون العالم ولكن وحتي لا تظن أننا أقل منهم اجراما فإننا معا وعلي مستوانا هذا نسعي إلي الحصول على الأموال الطاءله بأيه وسيله لانفاقها على ما نعيشه معا من البذخ والثراء والمجون والنساء أما هم فإنهم ومع كل ذلك يسعون وراء ما هو أكبر من كل ذلك ثم أطلق بيرك من صدره تنهيده حولت برودة الجو في الملهي الي سخونه قبل أن يحدق في جو وهو يقول إنهم يسعون إلي السيطرة على العالم بأسره ولا يتم ذلك إلا بأضعاف ذلك الشرقي وترويضه ولا أقول هزيمته لأن ذلك يعني خسارة الجميع وهم في ذلك يستخدمون ذاك الغربي المنتشي بظن تحالفنا معه فإذا تحقق لنا المراد توجهنا جميعاً بعدها باتجاه ثروات الشرق الأوسط فهي قلب المراد وعين المطلوب قبل أن يفوت الأوان وتواصل دولة هناك تسمي مصر نهوضها وقوتها الملفته بعد التعافي لتحبط جميع مخططاتنا هل فهمت فاوما له جو برأسه إيجابا قبل أن يكمل بيرك قوله حسنا فلا تعود لمثل هذا الحديث مجدداً واستمتع بوقتك واموالك الطاءله التي تاخذها مني أيها الأحمق والان اتركني أذهب الي جميلتي واذهب أنت لمتابعة عملك وانتظر اشارتي ثم غادره بيرك إلي خارج الملهي حيث سيارته الفارهة وبداخلها نديمته الجميلة ومن خلفها العديد من سيارات الحراسة المدججه بالأسلحة وقد أعطي بيرك أمره بالتحرك عائدا إلي قصره فاره الفخامة والتحصين ..... انتهي الجزء الثاني من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...