قلبي يحتضر
حسان الامين
جلستُ على ساحل
البحرانتظرها
و للقاؤها اتحضَّر
و غَردتُ و غَنيتْ
لعلَّها تسمعني
و قلبها عليَّ يَتَكسَر
و حلقت مع الطيور
و ألعيون لها تَنظُر
و بحثتُ
في سوق المحبةِ
عن حنان يبتاع لها
لتلبسه لعل قلبها
بالحنان يتَفجر
لا هيَّ بقدرٍ من الجمال
و بالعز هي مترفةٌ
و به تغتر
و لا اعرفُ لماذا
قلبي اليها يطيع
و يُؤمر
أحس بها أذا
من بعدٍ أن اقبلت
و بالفرح أتفجر
و إن أدبرت
احزن
و القلبُ بأيَّ شيٍْ يَتَدَبَر
ما الحيلة يا اخوتي
و يا مَنْ غرفتُم
من بحر الهوى
فجسمي بحبها يتعفرُ
و لا أنا بقادرٍ
على نسيانها
أأبقى هكذا
و يكاد قلبي في حُبها
يَتَدمر
أم أنساها
و صعب على مَنْ احب
أن يَتغيَّر
بقلمي حسان الأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق