كالعادة نخط خطوطاً
حمراء ....لا نلبث
أن نتجاوزها حتى
تخطينا كل الألوان
أخطاؤنا بالجملة
لا نتعلم من فشلنا
و الماضي..نسقط أكثر
ها نحن نخرج من حفرة
ثم لا نلبث أن نسقط
في أخرى...مازلنا
يا صديقي في نفس
المنطقة الخاطئة المحضورة ......
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق