لمن تقرا
أنتِ…
حين تمرّ عيناكِ على الحروف
تصير الكلمات أزهارًا،
ويصير قلبي سطرًا ينتظر قراءتك.
أقول لكِ ببساطة:
لولاكِ ما كان للنصّ روح،
ولا للبوح معنى.
أحمد ألعبيدي
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق