لمن تقرا
أنتِ…
حين تمرّ عيناكِ على الحروف
ويصير قلبي سطرًا ينتظر قراءتك.
أقول لكِ ببساطة:
لولاكِ ما كان للنصّ روح،
ولا للبوح معنى.
أحمد ألعبيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق