الاثنين، 22 سبتمبر 2025

يحكى أنه سيكون ...بقلم الشاعرة عبيرالصلاحي

 يحكى انه سيكون...

كاذبون..ادعياء...خونه.!!

من ذا  الذي قرن كان بالإمكان؟! ..فليست ذريعة للاقتران وحدة الأصل ..ولا يسوغ اتفاق مادة الاشتقاق الجمع بينهما حد الجزم؟!!!

كيف  ابتسر ما سيكون  -قسرا بيد الزعم - لنعلن جهارا بأنه  لن يكون اروع مما كان؟!!!! 

كيف بربكم ؟!!إذ أن .كان قد  مضت إلى حال سبيلها دونما رجعة غير مأسوف عليها.

أما  ما هو كائن فعليه من القدر ما يستحق ..ولكن ما سيكون.فلله دره من حلم سندسي الوقع!!! 

ذاك المدثر بالغيب..المكسو برداء الاماني. الموشى بكل جميل.إنه .المنتقب عن الأنظار حياء. الكامن حيث بهاء الحلم ودماثة الآمال...

فقولي لي .بربكم كيف إذن  نخاله غير الأروع على الإطلاق نعم : أروع  من كل أزمنة كان الماضية والراهنة ؟!!!

أإنني أراها  هناك  .ها هي تنتظر ه بعين اللهفة . ترتقب وصوله على شاطيء الأمنيات عمرا تلو عمر..

لا تفتأ تلوح نبنضات قلبها الحالم لسفن الهناءات أن :هلمي فأنا في الانتظار.

ولما أن عز الوصول أردفت خافقها وغادرت ميناء التمني وجلة  على وعد باللقاء...

وها هو لسان حال الصبر منها يتمتم بابتهالات الرجاء..يخشع في محراب الأمل رافعا أكف الوصل متضرعة للآتي بأن:  كن ولا خوف عليك.؟تجسد حسنا.؟.تفجر شهدا زلالا ينسي أرواحنا الظمأى عناء سنين عجاف..؟!

لا تهاب زعمهم الآسن .. فأنت لست فقط أروع من كل  أخواتك  تلك .بل إنك تحمل بين  طيات وجودك نبع الروعة على الإطلاق...

وأقبل أيا حلم التمني ادن من نياط القلب و لا تخش الهجر فحتى وإن زعموا..كادوا..حاكوا الإفك  وغادرواا موانيء الانتظار فقر عينا ولا تفزع

فأنا هناك .أنتظرك .ألسنا على موعد .أعدك : بأن  تجدني  في شرف استقبالك قابعة   تكنفني  لهفة  الواثق فيك .فأنت بلا أدني شك  .. أغنى وأقنى..و لك علي أن : أنظم حولك الأحجيات دررا  من البوح أنشدها  أراجيزا تحدو  قلوب الحالمين فتوردهم سهول  الدعة واليقين..

فلعمرك أيا حامل المسك أملا . لن  يخدش حياء أذنك بعد اليوم قبح قولهم الآسن " يحكى أنه كان".بل أعدك والوعد دين انك . أنى تسترق السمع  ستلازمك . تحتضنك وتحوطك   كي تطرب روحك وتزف ركب وصولك بصدى عبارتي الأثيرة عنك : .."يحكى انه سيكون"

بقلمي عبيرالصلاحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...