يا ولدي
في دنيانا تَغيّرت
و كادت تستر
بالعار
حين تتركني في كَبري
بلا مأوى
و لا دار
يا ولدي
مَن عَلمك الجَفاء
فقد كنتُ ملاذك
في ساعة الانكسار
يا ولدي
أ طاوَعكَ القلبُ أنْ
تَرمي قلبا
ً احتواكَ بإصرار
وَهنْاً على وَهن
حملتُك بين
حَنايا القلب
وَ تحملتُ الانهيار
يا ابن بطني
إحتضنتُك
َ وَ تسرب الحَنان
و الصبر
فَكسوتُك بالثقة
كأمواج البِحار
اليوم تَرميني
عَلى عَتبة بابك
أتَسول لقمة عَيش
ٍ كم أنت غَدار
تُوصد أبواباً
حَطمتُها مِن أجلك
بِسلاسل الجفاء
و َنظرة احتقار
تَرمي لي فُتات
خُبز من ورَاء
حِجاب ٍ.....
آه من جبروت الجبار
يا ابن بَطني
كمْ إحتضنتُك لأمسح
خَوفك بِليلٍ
عَصفت به الأمطار
على حافة الشتاء
رَثة الملابس
و الدموعُ أنهار
لا أدعو عليك
بل أقول
يَهديك العليُّ
الغفار
بقلمي حسان الأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق