الجمعة، 26 سبتمبر 2025

ماذا لو ....بقلم الشاعر محمد محمود البراهمي


 ماذا لو قالت جعبة الذاكرة

أعرفها منذ أعوام

***********************

ماذا لو قالت جعبة الذاكرة

أعرفها منذ أعوام؟؟ 

وخدشت وجه قلبي لتراها 

في يومي العائد من نومة ظل

يقظان


بلا انحياز لقلبي عن سؤال 

لزهرة غير مدللة في صبيحة  

شمس لإبنة الجيران

 

كان يسألني كثيراً دون أن أدري

كيف يبدو أطول عمر بجوارها

من غير خيوط دخان 

 

لعلي أستبيح قلمي و أرسمها

أعواد ريحان 

أو حفنة مطر تتدلى فوق كوخ

 أو سنديان 

أو وجه لؤلؤة في السماء ناضجة

تملأ الآفنان


  الأن ..

سأرد قلبي من صدأ ونسيان

وأعود به في ذاكرة عاقلة

ويمر الوقت على شوق

يزهر الوديان


نعود نفتح الكتاب ونحلم 

على جسد السطور

وينحسر الوجع المهلهل 

في ثياب قديمة 

وشجرة يابسة أمام مسرح 

الأيام  والأحزان 


 كان اليأس يلتقم وجوهنا 

وشيء في دمى يتحرك بخيوط 

قابعة

في لا جدوى مفتاح ونصيحة

في نصوص بأقنعة قبيحة 

وكان الخوف وجهاً ذكياً لحقيبة 

تنوي أختصار بلاد في قصة 

شيطان وتفاحة 


وزمان النمروذ يعود أكثر شبهاً 

بوجه البحر 

وهو يلتقم ملامح سنبلة 

بهدوء الزمان 

 

يصحو كل شيء في رعشة

خوف 

مغلق الأبواب موقوت

تتعالى صرخات الذنب 

في رصاصات في رغيف خبز 

يتناوب بين صلاة فجر 

ونوايا انثى

في أستدارة عقل حول خيوط 

وهم

ورسالة ذعر في خيط 

حول معصم حسناء 

في وهج نسيان


أكثر من علم تعلمت منها 

الذود عن دور الرحيل 

وكنت أخترعت له رواية 

وأجدت التمثيل

وسرت في مسرى رحيق ترتق

له أُماً في بحة قميص 

في فناء وجدان 

 

كان أكثر من سبب ليزهو 

زهر البنفسج    

 قرب ابتسامة قلبي على شاطئ 

جديد واستراحة أمان

 

وأكثر من عذر حاورت به ضميري

والأ تقياء  

في عتق  جسد نجمتها في علياء

وأمان


كي يعود قبس وهج تاه 

في ذمة الحساب والحسبان


الشاعر محمد محمود البراهمي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...