على فنجان قهوة
جلستِ، فمال الصبح نحو ضيائهِ
وأشرق في عينيك حسنٌ باهرُ
وأرخى الهوى بين القلوب مودةً
فما عاد في صدر المحب مخاطرُ
وأقبلتِ، لا صوتٌ سوى نبضاتنا
كأن السكون على الشفاهِ يُحاورُ
نظرتُ إليكِ، فكل حرفٍ كتبتهُ
أمام سنا عينيكِ صار يُهاجر
وفنجانُ قهوتنا شهيدُ حكايةٍ
بها العشقُ لا تُحصى له الدفاترُ
إذا ضحكتْ، ذابت مرارةُ قهوتي
وصار رحيقُ البن شهدًا يُعاصرُ
فيا ليتني أبقى أمامكِ لحظةً
ففي قربكِ الأعوامُ وهي قصائرُ
وما الحب إلا أن تراكِ مقابلًا
ويصمتُ كل الكون... والقلبُ شاعرُ
بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق