أنا القلب المطمئن بك
في حساب شوق لا ينتعل الحزن
وأنت النعم التي في سنابل قمح
الوحيدة التي جمعت المفرط
من عطر زهرتي في مشيئة حب
وأنا المتفائل من نزع الخوف
في زئير رمح في صدر اختناق
لثمت مشاعري في لفافة ورع
وأنا على عهد لك في رخاء هواء
تتولى عيونك جمع نبضي المنفرط
في عوز مشيئة لقاء
تأخذني قامتك الشامخة في نواة
بحر ونخل
لأتشظى من سعير المفاتن في وقت أنتماء
وأنا معلق بأسباب من فصاحة فجر
تعلقت بي قبل هروبها من أصلاب النساء
كتبتك في أوراقي وأنا أبحث
عن عودة الوجه الآخر
فيك لوجهي في صوت سماء
ونزعت لك أبواب قلبي و النوافذ
كلما أحثني قلبي على النبض لك
في زفير الباء
كلما كان بعد الغياب أستنزفني لك
في رجاء
ف كنت جنباً لك إلى جنبي
يا هذا الذي أخذت قلبي لمنفاك
وضللت عني ومني
وإني كنت القريبة من وريدك
وأنت لست قرب قربي
وضعت لي في وريدك
سحت الدماء
لم أُحبك كأي حب في انشقاق
أو رماد في مشيئة دخان
بل آمنتك على طقسي
في زهد هواء
وأنا مازلت على ضفاف النوارس
مازلت طامحة جامحة
على سنة الشرفاء
مدركة لغة الفصاحة والأسماء
تراكم الشوك في جسد الغرباء
وكنت أول أهل الثقة بتضاريس
أبي القديمة
أمررني بين قطرات الحبر
في نزف الأتقياء
وأنت في دروب الخوف مغبون
بلا ولاء
هيهات كنت في ذمة من
سؤال ليتني أجد له لديك ردود
من حروف الضاد والباء


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق