أمست حائرة.....
تحدق للنجوم.. تمد
يديها علها تصافحها
بلهفة و شوق إليها
كل ليلة تحلم بالإرتقاء
والمساء يهدهدها
يؤنسها...يواسيها
يضمها تحت جناحيه
يشعرها بالدفء..
تسافر على بساط أحلامه
تحلق في السماء
فيأتي الصباح من جديد
..........تواصل مشوارها
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق