#سَجِّلْ عَلَى هامشِ التّاريخِ...لعنة.
قِفُوا نَبْكِ..
علَى الإنسانيةِ التِي غابَت
و مِنَ فَرْطِ الأنانيَّةِ التِي نابَت
ثقةٌ، أخوّةٌ، مَحَبَّةٌ
كلُّها .. هَانَتْ.. تاهَتْ.
و ذابَتْ..
حضاراتُ عِزِّنَا التي كانتْ،
بالأَمْسِ قَدْ أَشْرَقَتْ بِفَجْرٍ
وَ بِلَيْلٍ قَدْ أَضَاءَتْ..
مَا بالُهَا اليَوْمَ خَافِتَةٌ؟
حَتَّى أَظْلَمَتْ..
فَارْتَجَفَتْ من عليائِها
و تَهَاوَتْ،
إلى مُرِّ الحضيضِ وانهارَتْ..
ذئابٌ، ضباعٌ جياعٌ
من حَولِنا تعاوَت..
فتَحَامَتْ علَيْنَا
و تَقاوَتْ...
النَّخوةٌ فينا قدْ ماتَتْ..
و الصّحْوةٌ في سُباتٍ
قَدْ ثَمِلَتْ و نَامَتْ..
أخلاقٌ بقومِنا أَرَاهَا كَمْ سَاءتْ!
وَ سفاهةٌ بالتَّفاهةِ فِينا قَدْ سادَت
كَمْ كنَّا مَفْخَرَة!..
حِينَ أَذْلَلْنَا كِسرَى
و أَبْكَيْنَا قيصَرَا
وَ كَمْ صِرْنَا اليَوْمَ مَسْخَرَة!!
نَسْتَصرِخُ المعتَصِمَ و عنتَرَة
نَسْتَنْجِدُ صَلَاحَ الدِّينِ
و عُمَرًا و الوَشَقَ و حيْدَرَة!!
حقًّا..هيَ مَسْخرةٌ،
بل هيَ مُنتَهى
المَذَلَّةِ و الجُبنِ، و بئْسَ
المَسْخَرَة..
أَسْلافُنا وقَّعُوا مَجْدَهُم
وَ مَضَوْا..
ووثَّقَ التَّاريخُ أسماءَهُم
في سِجلّاتِ للخُلودِ
بأحرفٍ من نورِ اليَقينٍ
و هَذَا جيلُنا،
وولاةُ أمورِنَا
و غثاءُ سَيلِنا..
يُسَجّلُ لعنةَ خزيٍ و شَنارٍ
على هَامشِ التَّاريخِ!!.
منار سلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق