✦ حين تصرخ ✦
#أحمد_العبيدي
06 آب 2025
تصرخُ بها كأنها تُعلن الحرب،
كأنّ النساء من حولي جيوش،
وأنّي في قلبِ المعركة،
وأنا…
لا أملكُ سلاحًا إلا قلبي بين يديها.
تخشى عليّ من نظرةٍ عابرة،
من كلمةٍ لا أقصدها،
من ظلّ أنثى يمرّ في عينيّ ولا أراه.
أبتسم…
وأطمئنها أني لها وحدها.
ليس وعدًا، بل يقينًا يسكنني.
كيف أشرح لها
أنّ النساء في عيني لا يشبهنها،
أنها الوحيدة التي أربكُ أمامها،
الوحيدة التي أعرف ملامحها حتى في الظلام،
وأعود لها حتى لو ضللت الطريق.
هي لا تعلم…
أنّي أغار عليها من قلقي عليها،
ومن الليل إن طال نومها،
ومن اسمي على لسان غيرها،
ومن الهواء إن داعب خدّها،
وأنّي حين أطمئنها…
فأنا أطمئن نفسي قبلها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق