لا نخوة أو شهامة
فالرجولة والشجاعة
قد هجرتهم منذ
عشرات السنين
صاروا عبيداً للطغاة
والمعتدين
...و دمى تمضي
إلى حيث شاء المجرمين.
لن ترى غير التخاذل
والمذلة والصمت المهين
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق