لا نخوة أو شهامة
فالرجولة والشجاعة
قد هجرتهم منذ
عشرات السنين
صاروا عبيداً للطغاة
...و دمى تمضي
إلى حيث شاء المجرمين.
لن ترى غير التخاذل
والمذلة والصمت المهين
عدنان درهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق