لو أمطرت الدّنيا شرفا
لتغابى النّذل وما عرفا
وابتاع الوبش به علفا
وازداد الظّلم به جنفا
لو صار الخائن مدرسةً
لأعدّ الوغد له صحفا
ما هان النّاس على باغٍ
سيفوق الباغي ما وُصفا
بقلم الشاعر. كمال سوالمة
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق