لو أمطرت الدّنيا شرفا
لتغابى النّذل وما عرفا
وابتاع الوبش به علفا
وازداد الظّلم به جنفا
لو صار الخائن مدرسةً
لأعدّ الوغد له صحفا
ما هان النّاس على باغٍ
سيفوق الباغي ما وُصفا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق