رغم الإبادة و المجاعة
مازلت تفين عملاقة
تجرعيهم مرارة
الهزيمة...لا غرابة
فأنت طوفانٌ ثائر
شموخٌ كبرياءٌ و عزةٌ
إقدامٌ جرأةٌ و شجاعةْ
ترفعين رايات الحق
....عظيمة....ثابتة
على مبدأ واحد
و صدق الكلمة
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق