رغم الإبادة و المجاعة
مازلت تفين عملاقة
تجرعيهم مرارة
الهزيمة...لا غرابة
فأنت طوفانٌ ثائر
شموخٌ كبرياءٌ و عزةٌ
إقدامٌ جرأةٌ و شجاعةْ
ترفعين رايات الحق
....عظيمة....ثابتة
على مبدأ واحد
و صدق الكلمة
عدنان درهم
الليل ستار (832) ............. ده عشم إبليس في الجنه ما تلمح كحله عيني وقفلنا الباب قدامك وعد ما تشغل ليلي لا أنا لك حنيت قد أيه إترجيت م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق