،،،،، عاشـــقٌ أضنــاهُ الهـــوى ،،،،،
أيُّهــا العـــابرُ فـي جنــحِ الظَّـلامِ
كيفَ تمضي والهـوى مضناهُ دامِ
قدْ دعاكَ القلـبُ في ليـلِ الغـرامِ
أنْ تزورَ الشَّوقَ مـنْ بينِ الحطامِ
دعْ بــريقُ الــوجدِ يبقى بالأمـامِ
أيُّهــا القـــادمُ مــنْ عينِ الحقيقةْ
هــلْ تراهُ العمرُ يستجدي طريقهْ
قصَّـــةُ الأمسِ وقــدْ باتتْ وثيقةْ
أنتَ فيهــا زورقٌ يهـــوى مضيقهْ
وشراعٌ قـــدْ طـوى كــلَّ احتدامِ
أيُّهــــا العاشــــقُ والحـــالُ يميـلُ
يومــكَ الأشقى وبالعشــقِ يطولُ
هلْ لذاكَ القلـبِ مــنْ نبـضٍ يؤولُ
يرفــــعُ الشَّكــوى بما كـــانَ يقولُ
ربَّ جمـــرٍ قدْ خبا تحـــتَ الوئامِ
أيُّهـــا النَّــاظرُ قـــــدْ رقتَ مسارا
بينَ غفْلاتِ النَّوى تلقى احتضارا
أيُّ حـــــبٍّ تشتهيــــهِ كي يجارى
أيُّ صدرٍ طافَ أنْ يلقى اعتــذارا
هــــوَ أمـــرٌ قــد بدا فـوقَ الملامِ
خيرات حمزة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق