الثلاثاء، 5 أغسطس 2025

باسم العراق ...بقلم الشاعر أحمد العبيدي

  "باسم العراق"

---


باسـم العــراق… قررتُ أن أكون


قررتُ أن أكونَ "طائفيًّا"...

لكن طائفتي إنسان

مذهبي هو الوطن، ومحرابي هو النخلةُ والآذان.

رفعتُ اسمي من وحل الفتنة،

وغسلتُ قلبي بتراب النجف وكركوك وسُهول زاخو.


قررتُ أن أفتخر...

لكن ليس بعصبيتي،

بل بأني من الأقليات التي أبت أن تنقرض،

أقليّة لا تبيع دمها على عتبات السياسة،

ولا تُقسِّمُ العراق إلى حصص في المنافع.


أنا عربي، كرديّ، آشوريّ، صابئيّ، شيعيّ، سُنّي، مسيحيّ، تركمانيّ،

أنا كلّ العراق... وأفتخر.


تركتُ لكم شعاراتِ الخرافة،

تلك التي تُدار من الخارج وتُباع في الداخل،

تركتُ لكم تركات العشيرة حين تقتل القيم،

تركتُ لكم أسمال الطائفية حين تستر العار بالدين.


أما أنا...

فقد قررت أن أكون ابن هذا الألم

وحفيدَ هذا المجد،

وأحملَ عن هذا الوطن صرخته... لا عاره.

#احمد_العبيدي 

Souad Chahid 

@الجميع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما ضرني إن صرت فيك معلقا ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 ***  ما ضرّني إن صرت فيكِ معلّقًا *** من نغمات الكامل             ** لَك … فَتَّحَتْ فِي الرُّوحِ أَبْوَابٌ    فَغَدَت بِحُزْنِي فِي هَوَاك...