لمجرد سؤالك عني أحمد بالو
مجرد من ثياب القهر
عامل من الدرجة العاشرة
خمسيني وفوهة العمر تسبقني فتفور شوقا
لمجرد سؤالك عني
صرت في التعبير شاعرا
تعلمت من الحياة الاختزال
سرت على شفرة أوجاعي
لينزف حبري بقصيدة
جلست على هضبة النبض
حتى قطعت شوطا جديدا
هنا وجدتها ساهرة
بيديها مفكرة وبضع أوراق
قرأت داخل سلطان شعري
عددا من القصائد
ناديت الأخطل و عنترة
عن القوافي والشعر
ربما تجاوزت مرحلة الغموض
لتركب رحلة النظرة واللقاء
للاحتفاظ بصورة بلوحة
كلما نظرت إليك
كتبت للشهباء تحية
مملوءة بعطر الياسمين
محفوظة داخل كتب الرحلات
لمجرد سؤالك عني
نسجت برداء الشوق قصة
تحدثت بلغة الشعر
عن وشوشات العشق
تبقين لوحة شرقية
يا سيدة المدينة يا أنت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق