الأربعاء، 6 أغسطس 2025

و على شفتيك ...بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 ✦ وعلى شفتيكِ... ✦

بقلم: #أحمد_العبيدي

06 آب 2025


وعلى شفتيكِ تُراودني الأمانِ

ويذوبُ في نُطقكِ التعبيرُ ثاني

كأنّني في حضرةِ الإشراقِ طفلٌ

يستلُّ من همّي صدى الألحانِ


يدنو المساءُ، وتختفي أنفاسيَ

في همسةٍ مرسومةٍ للآنِ

فالعمرُ إن لم تُورقيهِ بشفَةٍ

يبقى كظلٍّ غاربٍ، عطشانِ


وفي ارتعاشةِ وجنتيكِ حكايتي

نُسجتْ كضوءٍ نازلٍ من فانِ

يمضي النشيدُ بخطوِ وجدٍ صامتٍ

ويُقيمُ بينَ الروحِ والأجفانِ


يا مَن ترقْرقَ في انسيابكِ لحنُهُ

وتهامستْ أسرارُنا بلسانِ

أنا لا أراكِ، سوى يقينٍ ناطقٍ

يروي فراغي، بالمنى العِطْفانِ


فامكثي نبضًا على شفَتي، ولا

تغتربي… فالشوقُ للأوطانِ

أنتِ البدايةُ حينَ ضلَّ خيالي

وأنتِ ختامُ الحرفِ في ديواني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قيود من داخل ...بقلم الكاتب مصطفى حدادي

 قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...