الثلاثاء، 8 يوليو 2025

و عادت إلينا مصر ...بقلم الكاتب د.محمد موسى

 "من مذكرات أستاذ جامعي"

"وعادت إلينا مصر"


" كٌتبت صباح 7/7/2013بعد إزاحة الغمة عن قصر أسكن بالقرب منه" 


                   صباح الخير يا مصر يا أم الدنيا، صباح الخير ياكل الدنيا عندي، من شرفة منزلي وجدت مصر الجديدة أجمل هذا الصباح، حتى قصر الإتحادية رأيته يبتسم لأول مرة منذ حوالي 13 شهر، فأنا في أجازة طويلة، منذ الخميس الماضي وقلت لن أعود إلى عملي قبل أن تعود إلينا مصر وعادت مصر، في هذه الأجازة لم أفعل إلا القراءة فقط، وسماع القرأن الكريم من إذاعة القرآن الكريم، وسماع أم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الأطرش رحمة الله عليهم، ولا أعلم لماذا ألح علي عقلي إسم "محمد على باشا" وهو غير مصري، "وُلد محمد علي سنة 1769 في مدينة كافالا المقدونية (اليونان حاليًا)، وتوفي في 2 أغسطس 1849 في الإسكندرية - مصر، وهو باشا ووالي مصر في الفترة (1805-1848)، ومؤسس السلالة التي حكمت مصر منذ بداية القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين، ولكنه يعتبر مؤسس لمصر الحديثة"، وتذكرت الرئيس جمال عبد الناصر، والدكتور جمال حمدان رحمة الله عليهما، ولم تغادر عقلي مقولة دكتور جمال حمدان عن عبقرية المكان وعبقرية الإنسان، وعشرات المكالمات من كل العالم تبث لي التهنئة، فمصر قد خروجت من النفق المظلم بعد أن سُرقت ممن يسمى مصري، وأصبح الأشقاء العرب تشاركنا ما نحن فيه من فرحة، وتبقى مصر هي الأساس وينتهي منها كل إستثتاء، وأنا من الذين درسوا فكر هذه الجماعة الإنتهازية من عام 1928 حتى عام 2013، وقرأت ما كُتب عنهم من MI6 "المخابرات البريطانية" وكذلك ما كتبته عنهم CIA "المخابرات الأمريكية"، وكم كانوا عملاء بإمتياز، وكيف كان رأسهم يومها حسن الساعاتي "البنا" والذي كان يأخذ من الإنجليز وشركة قناة السويس في الإسماعيلة عطايا وهبات، جماعة إرتبط بها كل شر كان قد جاء إلى مصر، وأرجع إلى ما قاموا بفعله مع إبراهيم باشا عبد الهادى، والنقراشى باشا، والقاضي الخازندار، وإلى فاروق الأول ملك مصر والسودان والرئيس جمال عبد الناصر والرئيس السادات و الرئيس حسني مبارك رحمة الله عليهم جميعاً، ويطلقون على رأسهم حسن البنا لقب شهيد، علماً أن بعض المصادر تقول أنه قُتل ثأراً من عائلة النقراشي باشا الذي سُمع في جنازته من يقول من أهله الدم بالدم، وكل أفعال الشر منهم كانت بحجة الدين والإسلام، وكل ملل دين "الإسلام" لا تعرف الشر، فملعون من قال أن الإسلام دخل مصر عام 1928، الإسلام دخل من أكثر من 1400 سنة مع دخول عمرو بن العاصى ومن قبله إلى مصر، فهناك من يقول أنهم تنظيم على رأسه حرامي أراد سرقة دين محمد ﷺ، وهو أصله يهودي مغربي (راجع مقالات محمود عباس العقاد)، وأسأل أهل السعودية التي نزل فيها الإسلام، يقولون أن الإسلام نزل هنا، ويحفظ فى مصر، ويكفي أن فيها الأزهر قبلة الإسلام الوسطي في العالم، والغريب أن الأزهر بناه المذهب الشيعي، (كان جوهر الصقلي قد وضع حجر أساس محافظة القاهرة في يوم 17 شعبان 358 هـ، الموافق 6 يوليو 969م، لتكون عاصمة جديدة لمصر "شمال مدينة القطائع" أسماها القاهرة وشيد بها "الجامع الأزهر" والذي يعد أشهر جامعة إسلامية في العالم وقد اتخذ هذا التاريخ "6 يوليو" ليكون عيداً قومياً للقاهرة)، فجعله الشعب المصري منارة للإسلام السني، صباح الخير يامصر يامعجزة كل عصر،

صباح الخير لكل عقل مستنير، يعبد الله وحده فقط، ولا يعبد أصنام ولا أفكار ولا كلمات، فقد تعلمنا أن الكل يأخذ منه ويرد، إلا كلام الله وصحيح سنة رسول الله ﷺ، والغريب أن هؤلاء الخوارج كلاب أهل النار، يختبئون بكثرة في جروبات الفيسبوك، في شكل شعراء وأدباء، وأنا لا أتعامل مع أي مجموعة بها كلاب أهل النار، هذه رسالة لكل من قال لي لماذا لا تكتب عندنا يا دكتور.


♠♠♠ ا. د/ محمد موسى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صعب أكرهك ...بقلم الشاعر عادل النمرسي

 *** صعب أكرهك *** ******           أيوه    صعب   أكرهك             أيوه     صعب  ومستحيل  ده  إنت  ليا  أكبر  دليل للحب  والشوق  الجميل  في...