بردتِ اللهفةُ
وتغيّرَ النبضُ في القصيدةِ
كأنّي أنا…
لم أعُد ذاك الذي كنتُ أُشعلُ ليلَكِ بالنارِ
وأُقسمُ أني سأبقى
رُغمَ كلِّ المسافاتِ… والمطر.
تعثّرَ الحُبُّ
وضاعتْ ملامحُ صوتكِ
في الزحامِ البعيدْ،
أصيرُ غريبًا عليكِ
وتبقينَ أكثرَ منّي جمودًا
وأكثَرَ صمتًا
وأكثَرَ بُعدًا
من الفقدِ حينَ يُريد…
بردتِ اللهفةُ
وصارتْ يدانا كغصنينِ يابسين،
ما عادَ بينهما دفءُ اللقاء
ولا انكسارُ الحنينْ.
#أحمد_ألعبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق