الثلاثاء، 15 يوليو 2025

تسألني ...بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 تسألني

بكلِّ شكٍّ: لمن تكتب؟

تتجاهلُ أني أكتبها...

وأُخفيها بينَ حروفي،

حتى لا يروها،

حتى لا يسرقها الصدى من قلبي،

ويحملها لعينيك...


تسألني

وكأنكَ لم تَعرف بعدُ

أنني أحببتك خائفًا،

كمن يُخفي اللهفةَ

تحت وسادة الحنين

ويُنكرها إذا سُئل.


أكتبُها لك...

لكنني أُضلّل الورق

بكنايةٍ،

بتوريةٍ،

بصمتٍ لا يُشبه إلا البكاء الخفي.


فإن قرأتني يومًا،

لا تسألني مجددًا لمن أكتب...

واقرأ بين الحروف:

كنتَ أنت.

#أحمد_ألعبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رجل حزين ...بقلم الشاعرة لارا عجيب

 رَجُلٌ حَزينْ رجُلٌ حَزينْ يضحكُ وفي قلبه وجعٌ و أنينْ رجُلٌ حزينْ أحببتهُ يُخرجُ كلماته بدمعِ العين يضحكُ وفي وجههِ تجاعيد و ملامح ذابلة  ...