آهٍ غزةْ ..كل الجوارح
أمست حزينة
تتألم لجراحك النازفة
و القهر بات في الفؤاد
يكويه ناراً حامية
....يا أمة المليار
أين رجالك الأحرار..!
والنخوة والعزة والكرامة
لا أثراً لهم في ميادين
الشرف و البطولة
أأنت عاجزة معاقة
أم عقيمة من الرجال..؟!
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق