يحاصرك الأنذال و القتلة
من كل ناحية و اتجاه
وأولئك الجيران و الأهل
انفضوا من حولك
في الفترة الحاسمة الحرجة
يكاد يخنقك القهر
لكنك رغم العواصف العاتية
...مازلت ثابتة كالجبل
شامخة صامدة
فأنت غزة عظيمة
على الله متوكلةٌ به واثقة.....
عدنان درهم
يسرى المساء وفي القلوب سكينة ولليلِ جمعتِنا يطيبُ دعاؤها ليلةٌ إذا هبَّ النسيمُ تضوعت بالذكر حتى أزهرت أرجاؤها فيها الملائكُ تستجيبُ لداعها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق